اخترت لكم هذه القصة شبه المقتبسة من كليلة ودمنة، أجدها مناسبة لوصف الأحداث التي تجري حالياً في البلاد:
في
ذات يوم، كان احدهم، وهو سنجاب، يلعب بالنار، وما أن تشتعل النار، حتى
يطفئها، وكان ذلك يشعره بالكثير من النشوة. ما أن تنطفئ النار، حتى يبدأ
بإشعالها مرة أخرى، وما أن تشتعل حتى يطفئها مجدداً. بعد أن تنطفئ، شو عمل؟
أخذ بإشعالها مرة أخرى، فاشتعلت، فقام بإطفائها مرة أخرى، وهكذا. بعدين شو
عمل؟ أشعلها مرة أخرى، بعدين أطفأها.
لكن في أحد الإيام، وفيما هو يلعب بالنار، شو صار؟ إحترق كل شيء والتعن رب رب ربو
جميلة يسعد الله, الاخضر واليابس إحرق
ReplyDeleteانا عزة
رب رب ربك يسعدو أبو العزة الجميل
ReplyDeleteهههههههههههههههههه ولعت
ReplyDelete