Wednesday, January 16, 2013

يا مثبت العقل وإسرائيل



من باب إذا كان رب رب الله تبع البيت بالدف ضارباً، فشيمة أهل البيت كلهم الخلاعة والشخلعة وهز الخصر



اللهم أنصر إسرائيل علينا أو على ما تبقى منا، اللّهم ثبّت أقدامهم في بيوتنا، اللهم وفّقهم وعسّر شأن أعدائهم يا رب الربابيب، الّلهم أخرب ديارنا جميعاً من المحيط إلى الخليج إذ أننا لا نعلم، ولا نعلم أننا لا نعلم، ولن نعلم ولو وضعت المعرفة بين أيدينا وعيوننا، ولو حشرت الحكمة في جماجمنا من أنوفنا البشعة القذرة، لأنّا أعداء العلم والفن والتقدم والفهم والحق إن وجد. اللهم إرفع إسرائيل إلى السماء العلياء، وإرمنا في شديد بأسك وعذابك ونارك الرحيمة يا أرحم الراحمين. يا جبار يا قهار يا عظيم، شدد ظلمك على أعداء الصهاينة، زلزل الأرض تحت أقدام المقاطعين، اللّهم طربق السماء على رؤوس أعداء دولة الحق والشرف والعلم والمعرفة والديمقراطية، دولة النور في ظلام الشرق الأوسط العفن المقرف، اللهم يسّر لهم كل أمر، اللّهم وسّع سراطهم المستقيم، وإجعل لنا سيوفاً نمشي الهوينى عليها، وندبك رقصاتنا على نصولها القاطعة يا الله. يا الله شدد عزمهم وهمتهم، صوّب صوابهم وقنصهم على أجسادنا القبيحة، اللّهم إرمنا بأبابيلك وسجيلك يا قهار يا جبار يا شديد البؤس، يا فتاك يا جميل يا رحيم يا شديد، لا تمهل ولا تهمل يا رب العباد، إمحنا عن هذه الأرض يا الله، وسخّر ما تبقى منا لخدمة دولة النور والحق، إسرائيلك يا الله يا واحد يا أحد، يا رب العباد والكفار، كثف موتنا وحرقنا وأجعل نهايتنا عظيمة كي ترى شعوب الأرض بأسك فينا يا الله.



تباً للزمن الذي جعل المقاطعة مشروعاً وطنياً، أو مشروعاً في الأساس، تباً لليوم الذي جعلت فيه فلسفة اخصمك آه أسيبك لأ فلسفة المقاومة، أعداء الإنسان يتركون العالم وما فيه، يتركون البلاد وما فيها من جهل وفقر وعرج، من ظلم وظلام وسلاطين وسجانين، ويدكون دولة القرن الواحد والعشرين الوحيدة في المنطقة، بكل ما أوتوا من كلام جارح على الفيس. لعنة الله على فلسطين العاهرة، فلسطين الذميمة التي ما رمت وجودنا سوى بالذكريات والنوستالجيا وشرف الخيال، لعنة الله على هكذا بلاد منكوبة، وشعوب تتململ في جرحها الماسوشي، وتمارس السادية، إذا ما مارستها، بالمقاطعة. تباً للعاهرة فلسطين، أرض الخسارة والإنحطاط، أرض يتركها أهلها إذ ثقفوا فيها خسارة الوجود والدكاكين، وذاقوا في زيتونها مرار الوقت والجهل والخسارة. أرض الرحيل والترحال والهجرات، أرض لا أصل لها ولا عمق ولا معنى، أرض الموت والنكبات، فلسطين العاهرة بإسمها تترك قضايا الدنيا، فلسطين العاقر، على دفاتر الطلاب في المدارس وفي عيون من تركها كي يتركها، فلسطين لا أمل لها ولا وجود.


إن مشروع الدولة الإسرائيلية الناجح القائم الثابت العالي الشامخ هو أمل شبه الأرض هذه، بأنها ستكون شيئاً ما يوماً ما. كم أتمنى النجاح لدولة الديمقراطية إسرائيل، دولة يصوّت فيها بنو العرب التفه الساقطون، الذين ما عرفوا في تاريخهم سوى همجية السيف وشورى الإسلام، يصوتون فيها على مصير الأشياء، اللهم أوقف هذه المهزلة يا رحيم، مهزلة بني فلسطين يقولون رأيهم في الأشياء، في إسرائيل، وهم صم بكم عراة جائعون خائفون في أراضي الحشد والربط والتكميم. اللهم إبلنا بمزيد من شدة بأسك يا رب العباد وأصل الأشياء.



اللهم ثبت إسرائيل على ارضها أرض بني إسرائيل منذ بدء الخلق، إذ لا بد أننا من مكان آخر، لا بد أننا من سفالة هذا الكوكب اللعين، نحن أحفاد لوط لا محالة، أكيد
There was an error in this gadget

Blogger templates

About