Thursday, April 11, 2013

هل أنت أتبوري؟




أتبوري، على ما يبدو، كلمة تستخدم لوصف أفراد أو مجموعات، سرية وعلنية، محلية أو عالمية، مدفوعة وغير مدفوعة الأجر، منتشرة حول العالم بدعم أمريكي أو أوروبي، تتخذ أشكال مختلفة، وذات تنظيم شبكي، للمساهمة في فرض الهيمنة الأمريكية. تشتق كلمة أتبوري أو أتبوريون أو أتابرة من أتبور، وهي مجموعة الطلاب التي قامت بالعديد من الإضرابات والمظاهرات في يوغوسلافيا تحت الإشراف المباشر من قبل ال-"cia". يعتبر فراس محادين والأيهم صالح من أهم منظري حركة مناهضة الإتبورية العالمية.

الإتابرة منتشرون دوماً، فهم ينظمون الوقفات الإحتجاجية، وغير الإحتجاجية، في كل من سورية والأردن وتونس ومصر  وغيرها. يقول محادين في الإتابرة: "الشبكات الاتبورية تعمل في أوساط الشباب تحديدا، بالاضافة لبعض "العناصر" الداعمة (ماليا و اعلاميا) .. و ذلك بالتنسيق المباشر مع الاستخبارات الأمريكية أحيانا ... و عبر السفارات ... أو عبر "وسطاء" مقربين من السفارة الأمريكية في البلد المعني"

ومن ضمن الطروحات السياسية التي يطرحها الإتبريون، تبعاً لمحادين، "الصراع مع اسرائيل يستخدم ذريعة لمنع وصول الديموقراطية و الحرية" 

أثبت التاريخ، ومحادين والأيهم صالح، أن الأتبورين أكثر إنتشاراً مما نعتقد، خاصة بعد ما إتضح أن الناشط الأردني خالد الناطور، الذي إختطف في السعودية لمدة ٣ أشهر، كان أتبورياً بالفعل، وقد قال محادين في ذلك: "تعليقا على خروج الاتبوري المشبوه من "الاعتقال" لدى ال سعود ... الاعتقال كان على خلفية صراع سعودي-فطري .. لا أكثر". 

ويقوم الإتبريون بالعديد من التصميم التي تحتوي إشارة القبضة، كما علمهم مسؤولهم في ال-"cia". لاحظ الرابط، قسم الأتبورية في سورية، من عمل الأيهم صالح، طبعاً النفس العميل واضح في التصاميم: http://www.alayham.com/

وبالرغم من عدم إمكانية إثبات أي من الكلام هذا، لكن هذا جزء أساسي من عمل الإتبوريين، إذ أن المؤامرة التي يمكن اثباتها لا تكون مؤامرة. وأخيراً، من العقول التي شكلت الحركة الأتبورية هو:  سيرجي بوبوفيتش صاحب الصورة أعلاه، لاحظ الأصابع.

المهم، هل أنت أتبوري؟

هل تؤمن بالديمقراطية؟
هل يتم دفع مبالغ مادية لك لقاء عمالتك؟
هل لا يتم دفع مبالغ مادية لك لقاء عمالتك؟
هل أنت ذكر؟ أو أنثى؟
هل تختلف مع فراس محادين أو الأيهم صالح في طروحهما؟
هل تتخذ موقفاً معاد للديكتاتوريات في أي بلد في العالم؟
هل تعلم أنك أتبوري؟ أو غير أتبوري؟

هل أجبت بنعم أو لا عن أي من الأسئلة السابقة فأنت على الأغلب، وللأسف، أتبوري عفن 

There was an error in this gadget

Blogger templates

About