Wednesday, November 28, 2012

Top nine hits from Arab spring


تالياً لائحة بأقوى فيديوهات الربيع العربي. اذا ما وجدتم أنني قد غفلت إحداها، تحديداً من البحرين، فالرجاء المشاركة.


٩. من ذيبان الأبية:
هذا الفيديو من الأردن، إن قال شيئاً، فهو يقول بسهولة إسترداد الشعوب لتراثها حتى بعد طول إستحواذ الأنظمة عليه.





٨. الشاب الذي قفز على المدرعة:
من مصر، شاب يساهم في دحر المدرعة وتقدم الثوار.






٧. بن علي هرب:
من أقوى ما قدمته تونس. الملاحظة أن هذا المواطن، لم يكن يدري، أن من بعد بن علي سيأتي أبو قتادة.





٦. أنا فهمتكم:
يعني تبين فيما بعد أن هذا الطاغية كان أحسن من في طاقم الطغاة العرب. لاحظ جمال التلكؤ والتردد والتمسك بالكرسي، كل الأنظمة العربية كانت، لازلت، هكذا، انما بقليل جداً من التجميل أو التقبيح.




٥. الجنون بحد ذاته:
لا تجوز الكوميدية السياسية العربية بلا نجمها الأول المتألق، القذافي. يستحق الفيديو مشاهدته كاملاً، هذا هو الجنون بعينه، هذا هو "التشريت" في أقصى تجلياته. إستمتع.




٤. لحظة سقوط النظام المصري:
قال أحد الأصدقاء، أن في لحظة تاريخية كهذه، لا يجوز أن توجد مزهرية زيادة في المشهد، لكن، ارتأى النظام المصري عكس ذلك. كل النظام المصري السابق، وكل تعقيداته، ظهرت هكذا:



٣. إبراهيم القاشوش:
هذا الفيديو المشهور من سوريا. الملاحظة أن إبراهيم القاشوش طلع برا الجو تماماً، إبراهيم القاشوش، يصرخ "الحرية صارت عل الباب" في حين تبين أنها لم تكن لا على الباب ولا على الخاطر. أيضاً جملة "الشعب السوري ما بينهان" تبين أنها خاطئة تماماً وتبهدل الشعب السوري كاملاً لأجل تحرير فلسطين حتى أخر مواطن سوري. يلعب قاشوش على النغم والوزن بشكل جميل في حدود الدقيقة ٢:٢٠.  إبراهيم القاشوش اغتيل سريعاً من قبل نظام الممانعة، وتم خلع حنجرته.




٢. الشعب يريد إسقاط النظام:
الفيديو التالي من اليمن. من أجمل اللحظات الثورية في المنطقة. الملاحظة أن المغني قادر تماماً على تقليد روح النظام في التفاوض والتنازل والإمساك بالفرص التي مضت بلا رجعة.



١. بدك حرية ولا؟ بدك حرية؟
هذا المقطع من سوريا، وقد لاحظ أبو زفت سابقاً أن السؤال في حد ذاته متناقض مع نفسه. إن سؤال بدك حرية يفترض وجود حرية الاختيار لدى المتلقي. هذا يجعل، ونلاحظ ذلك في الفيديو، كل الإجابات الممكنة إجابات خاطئة، مما يتسبب في ألإستمرار في تعذيب الرجل، الذي لا يبدو أنه يستطيع إيجاد الإجابة الصحيحة، طبعاً لأنها غير موجودة. تم إعتقال الجندي الذي يقوم بالتعذيب في هذا الفيديو، وظهر كنجم في فيديو آخر وهو يبدي أقصى درجات الندم وقد ظهرت عليه علامات التعذيب




There was an error in this gadget

Blogger templates

About