Wednesday, October 31, 2012

البيان رقم ٨

باسم البيان رقم ٨ والنص التالي وباسم الشعب والكادحين في المقاهي والبارات والمطاعم والفنادق بنجوم أو بدونها، وباسم عمال المصانع والورش وفلاحي الريف ومزارعي الذرة والطماطم والأرضي-شوكة:

التاريخ خير شاهد (خاصة التاريخ المسجل والمكتوب في أدراج السفارة الأمريكية) على نضالنا لعقود في سبيل حرية التعبير والتظاهر والاحتجاج والخروج عن المألوف والتحرر الجنسي والرقص التعبيري ولغة الجسد. وإذ نحن نرفض سياسات القمع والتهميش والتطنيش والاستغفال وتمشيط اللحى وتعديل الطواقي، لكن هذا لن يكون طريقة لابتزازنا.  أننا غير مستعدون للتفريط بنعمة الأمن والأمان، خاصة بعد أن جعنا وعرينا وخصخصنا مراراً تحت مظلتها حتى أمست وهمنا الوحيد.

ومن هنا، فإننا نعبر عن بالغ استياءنا واستنكارنا للإفراج غير المسؤول والمبكر (للغاية) عن المدعو معاذ العزة. ونحذر من أن ذلك قد يؤدي لتفاقم حالة الانفلات الأمني في البلاد وزعزعة التوازن البيئي في مطل اللويبدة.

وبالتالي فإننا نحمل كامل المسؤولية عن هذا الإفراج على عاتق النظام المهترئ قليل الإدراك الذي يرمي بأمن أولادنا وبناتنا ونظافة شوارعنا في غياهب العتمة والمجهول.

السجن لمعاذ العزة، تلك الآفة العمانية
فليرمى المسؤولون عن هذا العمل الجبان في سجون العدالة..

عاشت الأمة
عاش الشعب
عاش عمي الحج 

الموت لمطعم أبو نبيل- جبل الحسين

مجلس إدارة الأزمات في المثلث الأمني الثاني
جبل الحسين-جبل عمان-اللويبدة

Tuesday, October 16, 2012

عندما يخرج المعتقلون

ناهض حتر توّج البارحة عمل الشباب الدؤوب من أجل الإفراج عن معتقلي الحرية. ظهر بينهم، ألقى كلاماً عن مقاطعة التصويت في ظلّ اعتقال الشباب، رقص التانجو، هلّل، دلا بدلوه ووزّع النياشين، رمى كلاماً وأطلق بضعة صواريخ، فتح أبواباً، 
وغادر، لم ينسحب، إنما أعاد الإنتشار

 نسي الكاتب الصحفيّ والناشط السياسي الفذّ أن يربط ترويجه لإنتخابات مصادرة الحريات طوال الشهر الماضي بالإفراج عنهم. فبدلاً من صمّ آذان القرّاء والسياسيين بالحديث عن بلطجة النظام وزجّ الأحرار في السّجون، في ظلّ المحاكمات العسكرية، رأى الكاتب أن أفضل ما يمكن كتابته هو الشدّ بإتجاه إنجاح التسجيل للانتخابات، كي ينتصر النظام على ما تبقى من أمل. للتذكير، نتكلم عن إنتخابات الاعتقالات والحجب والبلطجة لمجلسٍ خدماتيّ سيكون، في أحسن أحواله، بنفس سوء المجلس السابق، في ظل قانون يحوّل البرلمان إلى مجلس بلدية، في حال توفرت الظروف المثالية طبعاً، مجلس يرسم هالة الرب حول يحيى البلطجي، باستخدام قانون إنتخابي أعرج

هذه الطريقة في التفكير أو التصرف تحمل في داخلها الكثير. ألا يبدو الطبل والزمر
 للعرس الديمقراطي في ظل انتهاك حرية الإنسان فصاماً لا بدّ من أخذه بعين الاعتبار؟ كل القضايا واردة في ظل الاعتقال، حتى الحديث عن غابات برقش مهم في ظل الاعتقالات السياسيّة، لكن الترويج لديمقراطية مجتزأة أمر آخر، إذ أن الاعتقال والانتخاب في نفس الملف. كتّاب أو بالأحرى كاتبات أخريات، ذكّروا القرّاء يومياً بالحدث، لم ينسوا، لكنهم لا يتلقون نفس الأهمية ولا الإضاءة، إذ أن المقال النظيف غير مسل بالنسبة لنا، ولا يحك على جربنا العنصري، لا يشعرنا بجهويتنا، ويحتاج إلى صبر ووعي أشد وأسمى. على كل، نسي ناهض أن يربط ترويجه للانتخابات  بالإفراج عن الشباب إذ أن المعركة أكبر، وفيها ما فيها من سهام نواهل وسيوف تقطع الثواني القصار، لا وقت فيها ليُذكر الأحرار سوى بالخجل ونصف الموقف

بعد صدور إشارات عدة بنية النظام حل أزمة الاعتقالات (إذ أن أشباه الأنظمة تتقدم وتتراجع دوماً، لأنها تدرك ما لم تمتلك يوماً من شرعية ولا فكر ولا أسس ولا حق)، طلع ناهض/البدر علينا البارحة، منوهاً إلى هلاله القادم، وأن التسجيل للانتخابات نجح باكتمال بدره ومجهوده، وإن هلاله القادم سيطعنها بالمقاطعة إن لم يفرج عن أصحاب الكلمة الحق. لكن لم نسمع هذه الكلمات قبل صدور الإشارات من النظام. هل يمكن تسمية ذلك بالانتهازية؟ بلاش انتهازية، الذكاء/المكر السياسي؟ خاصة أن لدينا فكرة واضحة عن القائمة التي يعدها الكاتب بكل ما أوتي من نزاهة كي يرميها في مولينكس الإنتخابات القادمة

بعد كل المقدمة هذه، ألم يكن إمتحان الانتخابات بكاف كي نرسم الخط بين الموقف النظيف والآخر الحذق؟ إلى ماذا نحتاج كي نقرأ المشهد السياسي؟ حتى أعجوبة وجود إمتحان للنزاهة والنية تحققت، أعجوبة كاملة، ماذا ننتظر كي نفرز من في الساحة 
السياسية الأردنية؟

عندما يخرج المعتقلون، هل سنذكر من إستغل دخولهم وخروجهم من زنازين النظام؟ طبعا لا، لأننا بلا ذاكرة في السياسة، نحن بذاكرة عندما يتعلق الموضوع بأي مسلسل، إلا مسلسل الضحك علينا

Saturday, October 13, 2012

موت القصة القصيرة وولادة الشيخ

ماتت القصة القصيرة، وأُبّنت ونُعت ودُفنت مراراً كثيرة بعد أن رُثيت بكل قرفها الحداثي. كانت في آخر أيّامها عجوزاً لا تعلم كيف تحب ولا من أين تؤكل الكتف، لا تدرك نهايتها الحتمية على يد النص القاسي، النص ونقطة

لكن، في يومنا هذا، الشيوخ نصف العراة، بذقن أو بدون، جماعة الإخوان والسلف، بلحية وقحة أو بدون، يستحضرون القصة القصيرة كوسيلة تخاطب ما بعد حديثية (ما بعد التدوين) لإيصال المعلومة، لتناقل الخرافة والأسطورة، لرمي البشر الأبرياء بالشعوذة والسحر والهرطقة، لدحض حق اللا-حقيقة بالكلام الفارغ، كوسيلة لإيصال الملل والإشمئزاز، الى بيتك مجاناً، دون أن تضطر للقيام من مكانك. على فيسبوك، قصص شيوخ مقرفة تتكاثر كما الأورام، لكن منفّرة أكثر. أحدهم يخبرنا عن ما أصاب الشاب الجميل من عذاب في القبر، ولا يتساءل القارىء كيف وصل الشيخ هناك معه في رب القبر، إذ أنها نصوص أدبية متعفنة، ندرك أنها قصص لتناقل الشعوذة، ونحتمل

الشيخ، بكل التأخر المتدلي من ذقنه، هو سمة عصرنا العربي الحالي، وإن خلا وجهه من إهمال لحى الإيمان، فهي تنمو في عقله بإسلامٍ منزوع الدسم، لأنه أكثر قبولاً في أوساط الوسط الذي ينوي شبه الشيخ أن يبتليه، بإستمناء النص وإعادة الإستمناء، حتى يُعجزنا بشىء ما، يبدو عليه الإيمان به. ينسى المشعوذ غلمان جنة عدن الموعود بها، ويضطهد بالقصة القصيرة المثليين جنسياً (عارف حالك؟ بحكي معك)، ينسى إرضاع الكبير، ولا ينسى حجاب العقل والمعرفة، ينسى، إبن آوى، ينسى قطع الرؤوس ولا ينسى التنمّر على المومسات والعاهرات المساكين، يذّكرنا بربه كل يوم، وينسى الزواج من عدّة، كشراء الحريم الذي مارسه أجداد الحضارة التي يمرّغ أنوفنا بما ترجمت، ينسى لكن بشكل إختياري ما يريد أن ينساه، كي ينام قريراً، ينسى أنه سينام عميقاً، بغض النظر، إذ لا ضمير حيث تسكن العقيدة، حيث الله يأمر بما يأمر به، وأنت تبتلي البشر بدقة تبعاً لهلوسات طقوسك الوثنية

على كلٍ، ماتت القصة القصيرة في الغرب الكافر الملعون، وعادت في اليوم الثالث إلى الحياة، بثقافة آل سعود، بإتيكيت الحديث القديم، كي تبتز وترشي، كي تهدد، عادت في أكثر أشكالها صدقاً، قصة، لكن معلومة ونصيحة، نصيحة لكن بلكنة التهديد، تهديد لكنه يوشك على التنفيذ، جريمة في مخاضها


Thursday, October 11, 2012

لائحة مبسّطة بما لن يقوم به عبدالله وما يميّزه عن فايز

لائحة مبسّطة بما لن يقوم به عبدالله وما يميزه عن فايز:

١. لن يقوم عبدالله بإلغاء قانون المطبوعات والمنشورات أو تعديله لأن حرية الإنترنت ترف لا وقت له الآن، ولأن الحرية تأتي من النظام، وليست حقاً يولد معنا كما باقي الشعوب. والحق على أهالينا اللي خلفونا في هذه المنطقة، ما انتو شايفين شو هو الشرق الأوسط، بتروحوا بتبلونا ليش؟

٢. مما يميز عبدالله عن سابقه بشكل ملفت للإنتباه، أنه أتى بإرادة شعبية ولم يتم تعيينه إعتباطياً، قد يكون هذا التكليف حادثة تاريخية فريدة سنذكرها للأبد، وسيذكرها أبناؤنا وأحفادنا من بعدنا نظراً لأنها تشكل سابقة في التاريخ الأردني.

٣. لن يقوم عبدالله بالإفراج الفوري والسريع عن معتقلي الحرية، إذ أن النطق ولو بنصف الحقيقة أو الرأي كفر، خاصةً في وقتٍ كهذا ككل وقت، حيث اللحظة لا تحتمل، ويجب على كل منا إظهار الولاء والإنتماء، إذ أن اسرائيل تكشّر عن أنيابها وقاعده ورا المرصاد.

٤. لن يقوم عبدالله بإجراء إنتخابات تسبغ مجلس ال-١١١ القادم بأدنى أشكال الشعبية أو الشرعية، إذ لا داعي لذلك فنحن غير مستعدون بعد للديمقراطية. تذكّروا أن مجلس ال-١١١ السابق والمشؤوم والسافل سمّى الشباب "معوطين الذنب". على كل، المجلس القادم قد يفاجئ الكهلة.

٥. من مميزات عبدالله عن فايز أنه أتى من الشارع إلى الرئاسة، ولم يتنقل بين المناصب العليا في الدولة والشركات، وبالتالي، فإنه يكتسب شرعيته وثقله من الناس، وليس من علاقته المشربكة مع نظام الشفافية والحريات، نظام الحداثة والحقوق وكرامة الإنسان.

٦. لن يحرك عبدالله مركز الولاية بإتجاه الشعب، بل سيبقيه خفياً خافياً مخفياً في دهاليز الأجهزة والمحادثات الجانبيّة واللقاءات الوديّة على الصعيد الشخصي. إذ أن الشعب الذي لا يتحرك، لن يتحرك شيء بإتجاهه، عمرك بتمشي بالشارع بقوم واحد بعطيك ٢٠٠ ليرة لإنك إنت إنت وفخم وبتستاهل وهو كريم أصلاً؟

٧. يتميز عبدالله عن سابقه، بشكل لا يقبل النقاش، بخفة الظل وروح الدعابة. إذ أن الابتسامة هي سمة النظام والشعب منذ أمد، منذ قمع محاولة إحتلال عمان في ٢٤ اذار، ومعركة المنقل، ومسدسات الفضائيات، وغزوة الجامعة، واشتباكات البرلمان.

ملاحظة: إذا أردنا أن نسحب أحد كروت النظام منه، علينا البدء بإظهار أقصى درجات اللا إكتراث برؤساء الوزراء المكلّفين، علينا البدء بالتعامل مع هذه التغييرات كأنها لم تحدث أصلاً. وبالتالي يفقد النظام نصف مراوغاته وتنتقل الأزمة من الشماعة إلى مكان آخر.


Sunday, October 7, 2012

حيوانات

كم نتناسى أننا حيونات، حيوانات بكل معنى الكلمة البريء والبسيط. ألا يذكركم الطعام بذلك؟ عندما ننهال عليه كما كنا قبل سنون طويلة، حتى بأدوات الفضة أو الستينلس ستيل؟ عندما نصفق ألا يستثير ذلك في عقولنا مشهد الغوريلا وهي تفعل الشيء ذاته، للسبب ذاته، بنفس السذاجة والغباء والبساطة؟ شخيرنا والأصوات التي نصدرها عند التضاجع لماذا لا تستحضر في عقولنا سريعاً قناة ناشونال جيوغرافيك؟

عدا الطعام والجنس، ما هي احتياجاتنا الحقيقية، سوى التكاثر بأكثر أشكاله حيوانيةً وسفالة، والطعام، بكل قرفه وأصوات مضغه اللئيمة. لكننا ننسى ذلك على الدوام، وكأننا أشياء أخرى، كل هذا النظام والمال والعمل، كل هذه الساعات والأوراق، ماذا نحتاج منها حقيقةً؟ تنظيم؟ تنظيم لسفالتنا؟ إنها مجرد محاولة تافهة بلا أهمية، ولن يذكرها التاريخ، إذ لا وجود لتاريخ، كي نبتعد عن الطبيعة بإتجاه الثقافة، بلا جدوى، بأزمة وجودية، جعلتنا نتعاطى أدوية كي نتأقلم مع صورتنا المشوهة التي خلقنها عن أنفسنا، ونكاد لا نستطيع بعد الآن، أن نستمر بها شبراً واحداً إلى الإمام.

قبل اختراع فرشاة الأسنان، كيف كنا نتأكد من بقاء هذه الأنياب والضروس؟ ببساطة، قبل عشرات الاف السنين، لم نعش (لاحظ نعيش، نعش، قريبات) أكثر من ٤٠ عاماً في المعدل، إن لم يكن أقل بكثير. قام الإنسان عبر المال والعلم والثقافة والمعرفة، بمد أعمارنا إلى الضعف، ومن أجل أسنان تدوم، جعل لنا فرشاة أسنان، فنعيش طويلاً، بأسنان، لكن تعساء مؤزّمين، بأسنان، بلا أدنى شعور بالسجية والراحة، وفي كل لحظة نحارب ما يجعلنا نحن، ونتمسك به في آن معاً.

نحن كائنات حية. فقط. لا أكثر ولا أقل، حتى أعتى طقوسنا وأشدها تعقيداً، لا تبتعد عن رقصة طاووس أو اتيكيت طائر ما. لكننا نفعل ذلك بشكل مقزز، وكأننا شيء آخر عدا إفارزتنا البيولوجية المجردة ذات الروائح المحببة إلى أنوفنا، والتي تعلمنا كراهيتها زمان.

الفرق بين الصراع العنصري أو الوطني من جهة، وتناحر كلاب على مأوى أو طعام، هو صفر.

الفرق بين الحرب الأمريكية على العراق، وبضعة ضباع بريئة تهاجم زرافة ضلّت طريقها هو صفر.

شاب يعاكس فتاة في شارع، وقرد يلطخ نفسه بقشر الموز نفس الشيء تماماً،

حيونات، تعتقد أنها أفضل من الكلاب، لكن إن فهمت، تحسد الصراصير، إذ أنها الفائز الأبدي، الغريزة بأجمل تجلياتها، لا شيء سوى ذلك.

Saturday, October 6, 2012

تفضل إبداع الشيوخ!

من بإعتقادكم هو المسؤول عن هذا التخلف والاستهزاء بعقولنا؟ أليس من الواضح أنهم أكم شيخ ابتلونا بإبداعهم؟

بجاه النبي، بحق الحق وروح الحرية، من سيحاسب المسؤولين عن الفيديو هذا؟ لا أحد، لأن المتخلف الساقط السافل السفيه لا يحاكم ولا يحاسب، فقط  ذوي الكلمة الحرة وروح التجريب هم من يوضعون في الزنازين. أمّا أولائك الذين يخلقون الأعمال الإباحية والإرهابية كهذا الذي نراه فلا يتعرضون لتغول وحش الدولة والتسلط البشع. 


كيف تسخر من حجب الإنترنت

 صفحات إلكترونية عديدة باتت مهددة بالحجب. لمعرفة كيف يبدو الحجب، قم بزيارة www.mab3oos.com. على كلٍ، فإن إلى جانب المواقع الصادقة غير المعهّرة من قبل النظام، آلاف المواقع الإباحية الساخنة التي قد نفقد قدرتنا على الاستمتاع بها بعد اليوم.

من المهم التنبّه إلى أننا قريباً لن نعرف ما المواقع المحجوبة. أي سننسى الحرية، سننسى الشعور بالغصة الناجمة عن مصادرة حقنا في المعلومة والاختيار، كما نسينا الشعور بإمتلاك مستقبلنا وبلدنا ونسينا الشعور بإنسانيتنا وحقنا في التعبير والصراخ والجنون.

 من باب إحترام الإنسان لعقله ونفسه، فيما يلي مقترحات لمجابهة حجب الانترنت وبالتالي مساعدة نظام العصور الوسطى وزنازين التعذيب على تبذير مال الأردنيين بلا جدوى (الذي لم يكن يوماً مالهم، بل مال المكرمات والذل والانتماء والولاء، مال الكحول الغالي وحفلات الأثرياء البعيدة عن خيال البسطاء- إذ وبحسب الكتاب المقدس (كتاب قرية جمزو) فإن "اثنين ما حدا بدري فيهم، تعريص الغني وموت الفقير"). 

الطرق:
  1. قم بتنزيل برنامج هوتسبوت شيلد. من www.hotspotshield.com. من الصعب جداً على نظام الحجب والضرب وتزوير الإنتخابات وتكميم الأفواه فعل شيء حيال البرنامج هذا. أنظمة أشد تخلفاً وتحجراً (كالإمارات) عجزت عن فعل ذلك. من مساوىء البرنامج أنه يعرض إعلانات لا يمكن منع ظهورها إلا بشراء عضوية ذات سعر متدني. عدا ذلك فالبرنامج تمام.
  2. طريقة أخرى قد تكون إصلاح النظام، بحيث تعاد السلطة إلى الشعب بحيث يمتلك هو ماله، بدلاً من المصروف الذي نعطى، بحيث نقرر نحن ما نحن بدلاً من يُلقّنها أبناؤنا وبناتنا في كتب عهر التربية الوطنية والثقافة الفارغة، في مدارس أشبه بالكنادر وجامعات العنف والمعارك التي جُعلت هكذا بفعل الرؤيا الحكيمة وسياسات التعريص.
  3. قم بتنزيل أداة VPN للتصفح الآمن. اذهب إلى www.torrentz.com. ثم أكتب movies في صندوق البحث. إبحث عن tpb.thepiratebay.org.uk من ضمن النتائج. بعد الضغط عليها أنقر على زر anonymous download. هذا كفيل بتنزيل البرنامج. 
  4. إعادة هيكلة الدولة بحيث يرجع المسموح هو العادي والمفترض، والممنوع هو الغريب والمستهجن. لكن هذا بحد ذاته بحاجة إلى كم هائل من الإصلاح بحيث قد لا نتعرف على الحالة الأصل بعد ذلك. وهو صعب ووعر ومش مستاهل أصلاً.
  5. الهجرة.
 شوف شو أنسبلك ودبّر حالك. شوف ممكن مار الياس يدبرك كمان.

Wednesday, October 3, 2012

فخّار بملوخية

فخّار يكسّر بعضه الجمعة، وإن شاء الله تكون بداية لسلسلة من العنف الوحشي في حلقة مفرغة من العنف والعنف المضاد بحيث لا تنتهي إلا بنهاية أخر شيخ وسحيج ودركي في البلد.

نحن نثق بمن لا يجب أن نثق، ونفعل ذلك دائماً، وكأننا لا نتعلم من كيسنا ولا من أي كيس على الإطلاق. يعني عندما يقول احدهم أن الأجهزة الأمنية هم عماد الوطن وحامي المواطن وهم ابناؤنا واخواننا. كلام سليم للغاية، وأنا متأكد أنهم أناس في قمة الإحترام والحب، هم آباء رائعون وأزواج محبون وجيران ساهرون على جيرانهم. لكن، الدور الأمني الذي يقومون به بمجرد ارتدائهم الزي الرسمي هو دور غير صحي على الإطلاق. مثلاً، شرطي السير يقوم ب-:





لكن، عندما نتناول زواج الأجهزة من البلطجية فإن المشهد يشبه: 
(مليء بما يجب أن تراه)





مشعوذي وسحرة الإسلام السياسي ليسوا أفضل على الإطلاق. لا يمكن بناء بلد ولا حتى إسطبل مع من يستقي الحقيقة من الغيب، ويمزجها بالهلوسة، حدث في إيران، ويحدث الآن في مصر وتونس، لكن يبدو اننا لا نريد الخير لأنفسنا. لأن من يثق بالإخوان كمن "يعطي ابنه للغول يفليه". ففي مجال المرأة:



وشعوذات أخرى:

(على الأقل شاهد حتى الدقيقة الثالثة)

وبالتالي، عندما نقول في إستقبال الجمعة القادمة يسعد الله، وفخار يكسر بعضه (كتعبير لطيف) وأن شاء الله لا تتوقف عند الجمعة بل تستمر عذاباً هابطاً على كلاهما، في سبب منطقي جداً.










A response to "woman against her sex"


Following is a response by Vinzenz H. to my earlier post about reading/critiquing George Tarabishi's book "Woman against her sex". Vinzenz H. is my flatmate mentioned before in that post. You can find the post to which this response was written at:   http://khourisms.blogspot.com/2012/09/woman-against-her-sex.html

Vinzenz H. wrote:

I ask myself: Why do you defend this text so fiercely and against any logic that would be understandable to me? Do you share his views? Do you simply like the confrontational attitude?

This is what I wonder the most about, and I'd like to hear an answer, preferably while sipping gin tonic.
And why do you keep on defining myslef as a European first, denying me any capacity of own thinking? In the picture you're painting, I'm just a puppet of holocaust and colonial traumata.

"...feelings of guilt, hyper-sensitivity, and continuous self-awareness are not universal, but merely local and well justified by [Arab] "local" history." 
Deleting "European" and inserting "Arab" works very well, by the way (sorry for using such an easy trick).
If you were an Arab, you would think exactly like the Sheikh next door and a honey farmer in the Yemeni mountains.
Are you fucking kidding me???

The problem with racism, as you are using it constantly, is its oversimplifiying character and the loss of the shades of grey. (Along with individualism.)

Neither are you defined as Arab only, nor am I purely European or German. We belong to very specific social contexts with very specific belief systems.

This means that while we may know something about Arab or European societies as a whole from scientifically sound (...) studies, we *cannot* know something about an individual that issued from theses societies. We cant know his or her personal background and the internalized setup of truths. 

So, please, try to understand me as "Vinzenz" and not as "a European", we have to go into the trouble to get to know each person individually to know what they might be like. I am not here to reform anybody's worldviews, that's the "Arabs" job, not mine.

I can't have this racist view against me, and it is a shame to view you using such absurd systems of knowledge organisation (racist prejudices).

It made me laugh that you are really saying that western foreign policy and "developmental" work is hypocritical. Come on, of course it is. Just as any policy in the world. This is precisely why don't want to work in an embassy. (Iza biddi akun safiir, kunt fil jeish min zamann.). I'm a contientious objector to any army, and to any foreign policy.

Now, why is my rejection of this book orientalist?
Tarabishi is using a European line of thought with no Arab contribution. He is sciting exclusively European sources. So actually you are witnessing me struggeling against a *inter-European* line of sexism and dehumanization. My criticism directed towards Tarabishi is to uncritically use it.

The "outdated" stems from an analysis that I take from Saadawis response, and which is common sense about classic psychoanalysm: Tarabishi, in his exegesis of Freud, disregards a library's worth of even intra-psychoanalytic research. Freud in itself cannot be used anymore because his hypotheses have beein refined beyond recognition (even Lacan is outdated now). You would not try to exclusively use an original text by Newton to explain physical phenomena today. You would be sure to be refuted by any first-year physics student. Current research must be taken into account if you undertake a scientific approach. This is Saadawis side blow to Tarabishis apparent ignorance of Lacan.

So, the book is unvoluntarily ridiculing pre-feminist psychoanalysm, but does not contribute to a better understanding of literature because its scientific approach is deeply flawed. 
It does, as I uphold, contribute to the reproduction of a sexist and patriachal society and belief system as it is widely held in Europe, the MENA region, and most places in the world. 

Since the book does not distance itself from these views, I attribute these views to it and the author. This is why the phsychoanalysy portrayed in the book cannot be viewed as a tool to understand literature, since such a tool would try to deconstruct the hidden meanings in a text (as it does), and then *deconstruct the tool as well*. (I'm sure that we use a different meaning of the verb "to deconstruct". Let's talk about this separately). That would offer a sound way of knowledge creation. 

The book however rather participates in the gender war it wished to abolish. It subjects "the female psyche" to a male- and penis-centered Freudian analysis. Men are seen here while thinking with their balls, not their brains.

You can publish that, by the way, quoting me as Vinzenz H. 

Tuesday, October 2, 2012

دعوة مقترحة لوثيقة ما-قبل-تأسيسية لأغراض الهدم والتفكيك


للوضوح والأمانة، هذا النص مخصص لأولئك المقتنعين بالهدم والحرق والتفكيك، وقد يمتعظ عدا ذلك من قراء. ولذلك، فإن ما يلي وعر ويشتت ذاته ويبلبلها خوفاً عليها من النفاق أولاً، والقراءة من قبل الآخر وبالتالي سوء الفهم ثانياً.

تتواجد/تتبلور حالياً في مدينة عمان (كما في كل مكان)، مجموعات من أفراد وبؤر الشباب الذكي والواعي والمدرك لضرورة الهدم والتفكيك، ومحورية تشويه وتحطيم كل المبادرات الإيجابية مهما بدت عابرة أو بريئة. هذه الأفراد والمجموعات الأولية تتوزع ما بين التورط بالشأن العام، والفن، والأدب، ونظرية السرك، ودراسات إيقاع الوقت، وأبحاث الظهور والوجود.

تتشكل وتتفكك هذه البؤر طوال الوقت دون توقف، مع دورات حياة بطول ذو إنحراف معياري عال عن معدله، بحيث تتغير أولوياتها وأعضاؤها ومواقعها دون نظام أو معادلات ظاهرة تحكمها.

وصلت هذه البؤر اليوم إلى المرحلة/الطور الذي يمكّننا من تأطيرها فيه. وبالتالي، فإن من الضروري (أو من غير الضروري)، إيجاد وثيقة من نوع ما (تأسيسية، شكلية، عبثية، مشفرة..)، ذات شكل ما (قصيدة، مقال، نص أدبي ساقط، تعليمات وقوانين متناقضة..)، ودور ما (نموذج إنتساب، صلاة ما قبل العمل، خطة فاشلة، نظام داخلي/خارجي، لائحة قوانين لا يحبذ كسرها مراراً تحت لا طائلة على الإطلاق...). على هذه الوثيقة أن تلعب دور هامشي محدد في ترتيب (بدلاً من تنظيم) العمل والبؤر، وهدم نفسها بشكل اعتباطي دائم حفاظاً على نمط الحرق العام.

إن من أهم العوامل التي تقف كعقبة في طريق تحويل هذه النزعات التخريبية، إلى نهج متسق هدام ومستمر، هي: عقبات التواصل والتنسيق والغمز بين البؤر المختلفة، وتحديد المستهدفات المتوفرة، والإعلان والإعلام العام، وتدمير الذات بهدف تدميرها.

على المدى القصير، يكون الشكل غير المؤطر بعناية، غير قادر على المراكمة بإتجاه دفع نمط النزعة التخريبية إلى حالة عامة تسقط نحو ساعة الصفر والحرق. أيضاً، وبحكم السخرية، فإن أحد الإشكاليات القابلة للظهور على المدى المتوسط هي إشكالية نشوء تنظيم لا يتجه نحو الانهيار بشكل حتمي ومتكرر.

من عوامل القوة التي تحضر في جمعنا (إذ لا وجود لصفوف ولا مراكز): المرونة الفائقة، عمومية الهدف، سهولة إشتعال الحريق (أو البؤس، الدمار، الهدم، السلبية)، معدل ذكاء فوق متوسط مؤكد لدى الفرد البؤرة، صعوبة الإختراق نظراً لوعورة العقل أو المنطق المحرك للبؤر (الوعورة بالنسبة للآخر وهو: الأجهزة الأمنية، المدير، الصديق، رب المنزل، رب رب المنزل..). 

مما ينبغي الالتفات له دائماً، بدءاً بمرحلة الوثيقة فما بعد، هو سهولة السقوط في الحفر الفكرية/الفلسفية التي قد تشتت إتجاه العمل (إذ أن تشتت العمل بحد ذاته ليس سلبياً على الدوم). إن عدم وجود ثوابت يعزز احتمال حدوث انحباس في دائرة شبه مغلقة من العدمية أوالعبثية. مثلاً، هدم الهدم لا ينبغي أن يكون خطاً أحمراً، لكنه قد يؤول بسهولة إلى مفهوم البناء. لذلك فإن التحوير الواعي لهكذا نتائج ساقطة يغدو ضرورياً على الدوم. مثلاً،

هدم الهدم=بناء 

(تزاح سريعاً بإتجاه)

هدم الهدم = إزاحة الهدم تدريجياً --> نتائجه القصوى= نقطة استحالة -->هدم جديد

رؤوس الأقلام هذه مقترحة لبدء العمل على الوثيقة. نتابع لاحقاً بعد الاجتماع القادم.

There was an error in this gadget

Blogger templates

About