Monday, September 3, 2012

عن مطعم هاشم القذر


هل تعتقد أن جلالة الملك أكل في مطعم هاشم ما نأكله نحن؟ أكيد لأ! أصلاً المطعم تردى كثيراً بعد تلك الحادثة الإعلامية. أضف إلى ذلك أن تسويق قذارة المطعم هذه على أساس أنها محلية وشعبية زاد من الطلب السياحي عليه، مما جعل  أسعاره أغلى، بطّل إلك هذا المطعم أصلاً. لكن وجودك فيه هو ما يسمح لهذا المكان بتسويق نفسه على أنه شعبي. موظفو هاشم يتعاملون مع الزبون العربي على أنه أقل شأناً من "الجروب" السياحي. أو فعلياً إنت مش مهم. علينا أن نتوقف عن دعم هذه الظاهرة، من شان الله، هذا أولى من مقاطعة البضائع الإسرائيلية.

مطعم هاشم من ضمن ما يحتاج إلى حرق في المدينة.

اليوم ذهبت إلى مطعم هاشم، بسبب كونه المطعم الوحيد الموجود في طريقي من العمل إلى المنزل الذي يبيع بسعر متدني أستطيع دفعه (لأننا بأول الشهر). عادة ما أتجنب الذهاب هناك، بإستثناء حالات السكر الشديد (لإنو السكران ما بيعرف شو بيسوي). يعني بهذا الزمن والقرن الواحد والتعريص، أن يوجد مطعم كمطعم هاشم في هذه البلد مصيبة حقاً. علينا أن نحترم أنفسنا قليلاً، نحن نعيش في إحدى دول العالم الثالث، حرام علينا. مش هيك دول العالم الثالث.

بماذا كانت هيئة الغذاء والدواء تفكر عندما سمحت لمطعم هاشم بالوجود أصلاً؟ هذا يثبت أن الدولة لا تستطيع أن تتصرف بشكل جيد حتى عندما تود ذلك. هل كانت تفكر أننا عادي ما بقطع فينا الوسخ؟ أنا صدقاً خائف على الأجانب، الموظفون في هاشم ربما يعملون ١٢ ساعة يومياً ويكادون لا يستطيعون المشي في آخر نوباتهم، ويعتقدون أنه من الطبيعي أن يتم تصويرهم مع السياح لتوثيق تجربة السياح الاستشراقية في مدينة عمان الأصيلة. صحن الشطة على طاولة هاشم يبقى هناك أياماً دون غطاء لأن البكتيريا لا تستطيع العيش فيه.

قاطعوا هاشم لحياة أفضل، سقوط هاشم أهم من الإصلاح بكل معنى الكلمة. خلّو هاشم يجلِّس. 
There was an error in this gadget

Blogger templates

About