Tuesday, September 18, 2012

تحليل ثاني لوضع المدونة


 رسم بياني يوضح عدد الزيارات للمدونة منذ البدء بها في ٢٢ آب حتى اليوم، ١٨ أيلول. الاضطراب يكاد يكون أكثر من واضح. لذلك وجب التحليل.








١. صعود سببه ياي إشي جديد خليني أروح أشوفه.
٢. خيبة أمل عارمة بسبب المستوى المتدني للمدونة بشكل عام. قمة الهرم بين ١ و٢ هي المقال عن حتر والدولة والنظام والوطن.
٣. طفرة سببها التدوينة عن رفع الأسعار، السبب في ذلك أن ذلك النص مليء بجلد الذات والسباب والشتم، واحنا منحب هذا الحكي.
٤. طفرة سببها المقال عن الشباب المعتقلين، لاحظ أننا نرى الفزعة كأرقام هنا.
٥. المعدل الثابت من القراءة، سببها محاولة أصدقائي إسكاتي، بما معناه، أه شفنا الزفت.





على الترتيب من ١ إلى ٦:
بداية موفقة، فشل، محاولة صادقة، فشل، فزعة، فشل.









 الأردن طبيعي، الولايات المتحدة الأمريكية غريب جداً، الألمان يحبونني، السعودية وقعت عليها المشاهدات من الأردن، عُمان بديري وأصدقائه، الإمارات  مش فاهم، الروسيات يحبونني، لبنان من أصدقائي أيام دراستي هناك -أرقد بسلام وجيه عجوز-، فلسطين وإسرائيل يبحثون عن حلول للقضية هنا.





 العلاقة المباشرة بين كم الردح وعدد القراءات. كل ما قل الحياء زاد الإقبال، باستثناء مقال حتر، لأنه جلب إهتمام على أساس عنصري، مقال الأجانب لأنهم مش فاهمين ليش في إمتحان إلهم، بسيطة، لأنهم بيمتحنونا كمان. مقال عبدالله محادين إنتشر بما يكفي عشان... الفزعة.




الأزرق، ٦٢% ، زيارات جديدة، أي قرّاء أوقع بهم(قد يقال أنهم زوار جدد، لكني أفضل تعبير ضحايا). الأخضر، ٣٨%، أشخاص يترددون على المدونة لسبب ما.
There was an error in this gadget

Blogger templates

About