Saturday, September 1, 2012

نعم لرفع الأسعار، يسعد الله


الحمد لله على نعمة الأمن والأمان. إبتهل يا شعبي المتخلف. إبتهل يا غبي يا ساذج يا قليل الحيلة والعمل. كل فول وحمص وسطّل يا سطل يا حمار. غنّي وأرقص على أنغام نخلي عظامي تطقطق يا أمّي يا عديم الشرف والكرامة. أمة بدها حرق صحيح.

أمة بدها حرق لأنها لا تحترم نفسها، ولا تجد في نفسها ما يدعو للإندفاع أو العمل أو حتى التململ من الحال. أمة بدها حرق لأنها لا تعرف حقوقها ولا تعرف أنها مغتصبة من زمان على أيدي حراسها، أمة بدها حرق لأنها تغتصب يومياً ولا تلاحظ أصلاً، لأننا أمة لا يسهل الهوان عليها، بل أمة اعتادت أن تكون بغياً حقيراً يُمرغ أنفه في الأرض فيسعد، لإنو إجت سليمه، إجت سليمه؟ إجت سليمه إنو ما تعلّم عليك يعني؟ طب هيو الطراونة علّم عليك، منيح هلأ؟ طبعاً لأ! لأنو إجت سليمه وما خصوك؟ ولك ما احنا مخصيين، شعب ما بعرف ينيك ولا بعرف ياكل ولا يشرب، يا رب أرسل لنا حرباً تبعثرنا أكثر، وتذلنا أكثر، وخذ منا ابنائنا واحرق بساتيننا، يارب ابلنا أكثر، لأننا لا نحس، يا رب اهدم بيوتنا وجوامعنا وكنائسنا، سلّط علينا قوماً أسوأ مما بُلينا به، واعطهم نسائنا لتغسل أقدامهم وتضاجع شبابهم أمامنا لأن الكرامة كثيرة علينا.

سُلّط علينا فايز الطراونة لأننا همل ولا نستحق غير ذلك. سُلّط علينا فايز الطراونة لأننا حيوانات تلعب بفضلاتها وتأكلها وترميها على بعضها البعض وتضحك، وأنا شخصياً أول هذه الحيوانات وأحقرها. يلا يخي رفعة البنزين. يلا كمان رفعة الكهربا الجاي. والآتي أوسخ وأقذر وأشد إهانةً لك ولي لأننا جبناء ولا نفهم أن التغيير يأتي على أيدينا ولا يُمنح من حسن نية أحد. يخي، في حدا عندو مصلحة بروح بيعطيك ياها عشان عنيك السود؟ لا ما هو احنا متخلفين صراحة! "فكك يا زلمه مليش مصلحة"، آه؟ ملكش مصلحة؟ روح غور إدفع إللي فوقك واللي تحتك لأنك بتستاهل يا متخلف. برافو يا ذكي، برافو يا فخم، روح إدفع فواتيرك يا حمار. حمار. حمار إنت حمار.

أخيراً دعاء الأمة بدها حرق

اللهم ارسل لنا الحرب العظيمة المدمرة، التي لن ترحم المؤمنين ولا الكفار. يا أهلاً بالحرب القادمة التي ستهدم أشباه المدن هذه، هذه القمامة التي نعيش فيها على شكل مشاريع دول وهويات. اللهم ابلنا بالحرب التي ستقض مضاجع الهانئين، وترمل الزوجات التعيسات، والزوجات السعيدات في نوادي الأيروبكس. تفضلي يا معبودتي يا من لا ترحمين، يا كارثة الكوارث، يا عادلة يا قاسية يا غادرة. اقتلينا بلا تردد ولا تلكؤ، لأننا متنا منذ زمن لكنا لم نلحظ ذلك، لأننا حيوانات تعتقد أنها شيء من صنع الله الفاشل.


There was an error in this gadget

Blogger templates

About