Saturday, September 8, 2012

الكلمة المحكية في مكان وبوب ديلان.

ذهبت البارحة إلى "مكان" لأشاهد مجموعة من العروض تحت اسم "كلمة محكية". قد يكون ما رأيت (واعترف أنني لم أشاهد أو أستمع للعروض جميعاً) من أسوأ وأضعف العروض التي أستطيع تخيلها. بما معناه، لا بد من أقذف بخيالي بعيداً نحو الشمس بيميني والتقفه بيساري في آخر الليل لأتوقع مسبقاً هذه الدرجة من اللا أهمية. أتوقع أن معظم من رأيتهم يبتلون المشاهد بقدراتهم الفنية كانوا في العشرينيات من العمر. كانت الأعمال بلا ثيمة محددة سوى ما ذكر أعلاه. أدرك تماماً أن لا وجود لمسطرة تحدد الجميل من القبيح المزعج المؤذي. لكن ما استمعت له كان بعيداً عن أي مسطرة، كان الوجود هناك أقرب إلى جلد الذات.

لماذا؟ لأن من لا يقرأ لا يكتب. وبالتالي لا بد أن تقرأ/تقرأي بوب ديلان مثلاً كي تتمكن/ي من كتابة شعر حديث أو كلاسيكي ذو أي درجة من المعنى. كون الإنسان يمر بمراهقة متأخرة أو باضطراب هرموني لا يبرر له أن يقذف الأبرياء بجمل من اللا المعنى مغمسة بغضب مجرد من الإتجاه. معظم ما سمعت من القطع الغاضبة كانت مبتعدة عن المساس بالحكومة أو بمؤسسة العائلة، أو المجتمع، أو بالثقافة الغربية، أو العربية، أو حتى التاريخ أو نوح أو آدم أو الله بشكل واضح، كانت مجرد سرديات طويلة لا تنتهي ولا تعرف إلى أين تتجه. قصائد لا تسجن ولا تُوزع ولا تُهدى ولا تُقرأ أصلاً. لماذا؟ لأن الكاتب نفسه ضائع ولا يدرك لماذا أو لمن يكتب. لأن بعض هؤلاء كان يكتب للآخرين من أجل نفسه.

ظاهرة أخرى من المهم ذكرها، المكان إحتوى على عدد لا بأس به من المصفقين والسعداء بهذه الاحتفالية الفنية. أود أن أنوه إلى أن هذا لا يعني أي درجة من النجاح للأعمال، ولا يعني أن المسألة لا تعدو كونها مسألة إختلاف أذواق. هذا التصفيق على الأغلب لا يختلف عن المصفقين في سرك ما. لا أقصد أن أكون وقحاً فحسب، لكن التصفيق الذي تحصل عليه ممن يشبهونك لا يعني شيئاً، تماماً كما أن الجمال التي تجتر طعامها في مجموعة لا زالت تجتر طعامها.

أستطيع أن أقول أنني في البداية لم أتمكن من الدخول نظراً لعدم وجود متسع في المكان.

تبرعت بكتابة شيء يشبه ما سمعته البارحة:

با با با 
بو بيبي
وأنا بين العصر 
والمغرب قبل العشا
با با با 
بو بو بو 
يا حبيبي
internationalism, ism
baggism, ism ism ism,
but that girl will always be
be ba bo bi
like monkeys to pencils


مثال على قصيدة حقيقية :

The guilty undertaker sighs
The lonesome organ grinder cries
The silver saxophones say I should refuse you
The cracked bells and washed-out horns
Blow into my face with scorn
But it’s not that way
I wasn’t born to lose you

I want you, I want you
I want you so bad
Honey, I want you


The drunken politician leaps
Upon the street where mothers weep
And the saviors who are fast asleep, they wait for you
And I wait for them to interrupt
Me drinkin’ from my broken cup
And ask me to
Open up the gate for you
I want you, I want you
I want you so bad
Honey, I want you

How all my fathers, they’ve gone down
True love they’ve been without it
But all their daughters put me down
’Cause I don’t think about it
Well, I return to the Queen of Spades
And talk with my chambermaid
She knows that I’m not afraid to look at her
She is good to me
And there’s nothing she doesn’t see
She knows where I’d like to be
But it doesn’t matter
I want you, I want you
I want you so bad
Honey, I want you
Now your dancing child with his Chinese suit
He spoke to me, I took his flute
No, I wasn’t very cute to him, was I?
But I did it, though, because he lied
Because he took you for a ride
And because time was on his side
And because I . . .
I want you, I want you
I want you so bad
Honey, I want you
There was an error in this gadget

Blogger templates

About